نحو الفطرة ونحو الفطنة: لي صاحب لمَّا يبلغ السابعة من عمره، يحلو له أن يكلِّمني بالفصحى، سواء لقيني وجهًا لوجه، أو خاطبني بالهاتف.
يشدو بها كما تشدو العصافير، فتخرج مِن فِي
الأحد، 20 نوفمبر 2016
الأحد، 7 فبراير 2016
'كيف حالك' في كلام الفصحاء
'كيف حالك' في كلام الفصحاء: p'كيف حالك' في كلام الفصحاء بعض إخوانِنا يَعترض علينا إذا نحن لقيناه فقلنا له: 'كيف حالك؟'، وبعضهم يُشيِّع اعتراضَه هذا بأن يقول: قل: كيف أنتَ، ولا تقل: كيف حالك؛ لأنَّ 'كيف' تدلُّ بذاتها على الحال، والحال لا تَدخل على الحال، فإن قلتَ لأحدٍ: كيف حالك؟ فكأنَّك تقول له: ما حال حالك؟ وهذا غلَط! لكن، هل قالَت العرب المحتجُّ بلغتهم: 'كيف حالك'؟! تحاول هذه الورَقة أن تجيب على هذا السؤال. 'كيف حالك' في عصر الاحتجاج: أولًا: ما روي أنَّها جاءت في كلام النبيِّ صلى الله عليه وسلم: عن عائشة، قالت:.../p
الأحد، 31 يناير 2016
الأحد، 24 يناير 2016
أخبروهنّ
أخبروهنّ
أخبروا نساء المسلمات
نساء مسلمات، فتيات وعجائز، يُصلِّينَ ويَصُمْنَ رمَضَان،
ويُغَطِّينَ شُعورهنّ، ولكنهنّ يخرجن وهُنّ يرتدين السراويلاتِ البَدِيَّةَ اللاصقة بالجسد: استريتشات)، والمَجَاسِدَ البَدِيَّةَ (بضيهات)([1])، ترى الأجساد
مغطاةً، ولكنها ظاهرةٌ كل الظهور!! وكذلك وصفهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: «كاسيات عاريات!!»([2]).
ووصَف رُءوسهنّ بصفة عجِيبة: «رءوسهنّ كأسنمة البُخت المائلة!!» يعني كأنها سَنامُ جَمَلٍ مائلٌ، قال العلماء: هُنَّ اللَّواتي يتَعمَّمْن بالمقانِع عَلَى رؤُسِهنّ يُكَبِّرنها بِهَا، وَهُوَ مِنْ شِعَارِ المُغَنّياَت([3]).
كانوا –في زمانهم- لا يرون هذه الصفة إلا في المغنيات، فجاء الزمان الذي تحققت فيه هذه الصفة على مستوى جمهور نساء الأمة!!
لكن!! ما هو نصّ الحديث الشريف؟!
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا»([4]).
أخبروهنّ أنهن -مالم يتبن- فهن من أهل النار!!
أخبروهنّ أنهن -مالم يتبن- لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها!!
أصدقوهن الخبر، عسى أن يُسارعن إلى التوبة، اصدعوا في وجوههنّ بالحقّ! فإن أكثرهن لا يتمادين في المعصية إلّا من قلة الناصح الصادق.
عسى الله أن يجعل كل واحد منكم سببا في استنقاذ نسائه ومحارمه من النار، آمين.
([1]) تسمية كاتبه عبد الله، "فعيل" بمعنى
"مُفْعِل" من "البُدُوِّ" وهو الظهور، وجعلته في الأصل صفة
لكل من: السراويل، والشِّعار، والمِجْسَد، فأقول: سراويل بَدِيٌّ (الاستريتش)،
وشِعار بَدِيٌّ(البضي للرجل)، ومِجْسَد بَدِيٌّ (البضي للمرأة)؛ لأن المِجْسَد
خاصّ عند المحققين بثياب النساء، قال في: المحكم والمحيط الأعظم (7/ 261):
والمِجْسَد: الثَّوْب الَّذِي يَلِي جَسَد الْمَرْأَة فتعرق فِيهِ. ا.هـ. ثم قد
أجتزئ بالصفة في بعض سياقات الكلام، فأقول: خَارِجَةٌ بِالْبَدِيِّ.
([2]) لقد حار العلماء المتقدمين في شرح هذا التعبير النبوي؛ قال
في: النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 175): وَمَعْنَى الْحَدِيثِ: إنهنَّ
كاسِيات مِنْ نِعَم اللَّهِ، عارِيات مِنَ الشُّكر. وَقِيلَ: هُوَ أَنْ
يَكْشِفْن بعضَ جَسَدهِنّ ويَسْدِلْن الْخُمُر مِن وَرائهنّ، فَهُنَّ كاسِيات
كَعَارِيَاتٍ. وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّهُنَّ يَلْبَسْن ثِيَابًا رِقاقاً
يَصِفْن مَا تَحْتَهَا مِنْ أجسامِهِنَّ، فهُنّ كاسِيات فِي الظَّاهِرِ عارِيات
فِي الْمَعْنَى. ا. هـ. فلما جاء زمن الـ (استريتش) والـ (البَدِيّ) تحققنا
معنى قولِه صلى الله عليه وسلم كل التحقق.
([4]) صحيح مسلم (3/ 1680).
الجمعة، 22 يناير 2016
رسالة إلى المسلمين في الأرض
رسالة إلى المسلمين في أرجاء الأرض
أولا: يا أصحاب الحقيقة، نسيتم الحقيقة:
1- إن الله خلقكم وخلق العالمين.
2- خلقكم لتعبدوه.
3- أرسل فيكم رسولا، وأنزل فيكم كتابا.
4- جعلكم -ما أطعتم رسوله وعملتم بكتابه- خير أمة أخرجت للناس.
5- كلفكم بمهمة رسالية: أن تكونوا هداة للعالمين {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } [آل عمران: 110].
6- سيجمعكم ليوم القيامة، فيسألكم عما أمركم به ماذا عملتم فيه.
ثانيا: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [الزخرف: 44]
كما أن الله جعل التوراة رفعة لأهلها -إن عملوا بها- فجعلهم بطاعتهم شعبا مختارا؛ {وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ } [الدخان: 32، 33]، ثم جعلهم بمعصيتهم مغضوبا عليهم {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]؛ فإنه جعل القرآن رفعة و"ذِكرا" لنا، وهو أيضا مسئولية نسأل عنها {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } [الزخرف: 44]:
1- فتركتم تحكيم شريعة القرآن.
2- واستحللتم الربا.
3- وتفرقتم وتقطعتم أمركم بينكم زبرا، كل حزب بما لديهم فرحون.
4- وعطلتم التناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5- وتركتم الجهاد.
6- وهلم جرا. . .
ثالثا: عودوا إلى مكانتكم:
كونوا على مستوى المسئولية التي أناطها الله بكم.
1- عودوا إلى كتاب ربكم.
2- تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، تناصحوا، مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر.
3- اتركوا الربا والمحرمات وامنعوا تبرج النساء.
4- دافعوا عن حقوقكم الأساسية -حقوق الإنسان المسلم- في مجتمع إسلامي، وحكم إسلامي، وتعليم وإعلام إسلاميَّين يصونان الثقافة الإسلامية وينميانِها ويعمقانِها في الأجيال المسلمة.
5- أقيموا شريعة ربكم، اقتلوا المرتد، واقطعوا السارق، وارجموا الزاني، وخذوا من أهل الذمة الجزية عن يد وهم صاغرون.
6- قاتلوا الكفار الذين يعتدون -صباح مساء- على قرآن ربكم، ورسول ربكم، ودين ربكم، ويعتدون على دمائكم وأعراضكم.
7- قوموا برسالتكم تجاه العالم، معلمين له، لا متسولين لجهالاته.
ليكون هذا القرآن "ذِكرا" لكم، وإلا فانتظروا مقاعدكم في دار المغضوب عليهم والضالين!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


